السيد حامد النقوي

64

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

حدثنا ابو حامد بن جبلة نا محمّد بن اسحاق الثقفى السّراج نا محمود بن خداش نا مروان بن معاوية نا سعيد قال سمعت شهر بن حوشب يقول قال عمر بن الخطّاب لو استخلفت سالما مولى أبى حذيفة فسالنى عنه ربى ما حملك على ذلك لقلت ربّى سمعت نبيّك صلى اللَّه عليه و سلم و هو يقول انّه يحب اللَّه حقّا من قلبه و محمّد بن جرير طبرى در تاريخ خود گفته لمّا طعن عمر قيل له لو استخلفت فقال لو كان ابو عبيدة حيّا لاستخلفته و قلت لربّى ان سالنى سمعت نبيّك يقول ابو عبيدة امين هذه الامّة و لو كان سالم مولى أبى حذيفة حيّا استخلفته و قلت لربّى ان سالنى سمعت نبيّك انّ سلك الشديد الحبّ للّه و شيخ عزّ الدّين على بن محمّد المعروف بابن الاثير الجزرى در كامل گفته قال عمرو بن ميمون انّ عمر بن الخطّاب لما طعن قيل له يا امير المؤمنين لو استخلفت قال لو كان ابو عبيدة حيّا لاستخلفته و قلت لربّى ان سالنى سمعت نبيّك يقول انّه امين هذه الامّة و لو كان سالم مولى أبى حذيفة حيّا لاستخلفته و قلت لربّى ان سالنى سمعت نبيّك يقول ان سالما شديد الحبّ للّه ازين عبارات ظاهرست كه خلافت مآب النازل عندهم على رايه الكتاب محبّت سالم مولى أبى حذيفه را با حق تعالى حقا من القلب يا شديد الحبّ بودن او براى خدا با آنكه او از قريش نيست و شرط اعظم خلافت كه بسبب آن حضرت عتيق دفع انصار از خلافت كردند در او مفقود بوده موجب استخلاف او و ترجيح او بر ارباب شورى كه از جمله‌شان ثالث كثير الحياء بلكه جناب امام الاتقياء عليه و آله آلاف التحية و الثنا هم بوده گردانيده پس لابد احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام بسوى خدا و رسول او كه بهزار درجه فاضل و كاملتر از صفت ادعائى در حق سالم و از خدشات و توهّمات و تطرق منع و جرح قابل التفات سالم و قدحى و طعنى بنيان مرصوص آن را غير خارم و بثبوت آن يقين جازمست باولويت تمام كه عقل بكنه آن نتواند رسيد حسب اعتراف خلافت مآب مثبت خلافت جناب امير المؤمنين عليه السّلام و افضليّت و احقيّت آن حضرت از سائر انام بنيابت سرور انبياى كرام صلى اللَّه عليه و آله ما انار فجر و انقشع ظلام خواهد بود إدعاى مؤلف تحفه بر اينكه مقصود از احب « احب فى الاكل » است نه « احب خلق » و ابطال كلام او به هفتاد وجه قوله زيرا كه قرينه دلالت مىكند بر آنكه احبّ الناس الى اللَّه در اكل مع النبى مراد باشد اقول ادعاى اين قرينه از دعاوى و غير متينه و تقوّلات غير رزينه و ناشى از امتلاء سنيه ضغائن گنجينه بنهايت حقد و كينه و اقصاى تعصّب و عناد ديرينه و انهماك در ابطال فضل وصى سرور مدينه صلى اللَّه عليه و آله اولى الصدور الامينه مىباشد زيرا كه بر هر منصف بسبب و متامّل اريب ظاهرست كه مراد از احبّ الخلق الى اللَّه احبيّت على العموم و الاستغراق در جميع امور و تفضيل ذات با بركات سراپا سنا و نور بر كافه انام و هر نزديك و دورست و حصر احبيّت در محض اكل با شافع يوم النشور صلى اللَّه عليه و آله مادام للقمرين نور محض تشهّى و تهجم محظور و تعلل فاسد و توهّم مهجورست و نهايت بطلان آن بر ارباب شعور در كمال وضوح و ظهور و وجوه عديده و براهين سديده براى توهين و تهجين و ردّ و ابطال آن درين مقام بعنايت ربّ منعام بقلم صدق رقم مسطور مىگردد وجه اوّل آنكه مخاطب در باب اوّل همين كتاب تحفه گفته و مذهب اين فرقه يعنى سنّيه آنست كه كلمات طيّبات مرتضى را محمول بر ظواهر بايد داشت نه بر تقيّه و خلاف